وزير الاستثمار: رغبة الشركات الأجنبية للعمل بالسعودية دليل على عمق الإصلاحات

الرياض – مباشر: قال وزير الاستثمار، خالد الفالح، إن هناك مخاطر قوية تحيط بالاقتصاد العالمي حالياً؛ وهناك مخاطر جيوسياسية حول العالم ورأس المال لا يمكنه تجنب المخاطر، ولكن عليه أن يبحث عن سبل لتخفيف هذه المخاطر وتحقيق النمو، مؤكداً أن العالم بحاجة لاستثمارات كبرى لمواجهة التحديات العالمية.

وجاءت تصريحات الفالح في جلسة حوارية معتمدة بعنوان "من الإصلاح إلى التنفيذ: تطبيق التغيير واسع النطاق" للتركيز على مستهدفات رؤية السعودية 2030 في مرحلتها المقبلة ضمن جناح Saudi House خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" 2026م.

وأضاف الفالح: رأس المال لا يمكنه الابتعاد كثيراً عن المخاطر، ولكن بالإمكان مواجهتها، رأس المال يبحث عن أسواق توفر الموارد البشرية والطبيعية في بيئة تشريعية قوية. العالم يحتاج أن يكون هناك فرص للاستفادة منها في السوق. وكذلك مصادر الطاقة التي لابد أن تكون مستدامة وخفض مستويات الكربون فيها وأن تكون قابلة للوصول أن يكون هناك تأثير على البنى التحتية".

ونوه الفالح، بأن التنظيمات والتشريعات التي يتم العمل بها ليس لدى أي دولة في العالم كل هذه الممكنات، ولكن كيف يمكن الاستفادة من كافة الممكنات من خلال الشراكات؛ لافتاً إلى أن رغبة الشركات الأجنبية للعمل بالمملكة دليل على عمق الإصلاحات.

وأشار إلى أن المملكة قامت بإيجاد حلول للاستفادة من كل هذه الممكنات التي طمحت إليها بعد الرؤية، قائلاً: "الاستثمار المحلي تضاعف بعد إطلاق الرؤية، وصلنا لمستوى الهند والصين لمستوى الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وكذلك هناك العديد من المبادرات في القطاعات لمضاعفة الناتج المحلي وأن تكون هناك طاقة مستدامة ومستثمرين من كل دول العالم في المملكة".

وأردف: "وكذلك رؤوس الأموال التي نهتم بها من خلال الشراكات وهي العنصر الأساسي والحكومة تقوم بوضع أموالها في هذا القطاع ليس فقط لأن تخبر المستثمرين بأن يأتون لضخ أموالهم ولكن تستثمر المملكة معهم من خلال صندوق الاستثمارات العامة ومن خلال القطاع الخاص نحن نشارك المستثمرين في رحلتهم".

وأضاف الفالح: "لدينا مؤشرات جيدة في الاقتصاد محلياً وعالمياً، المملكة تشارك في الكثير من المنظمات حول العالم، نعمل من خلال الرؤية للاستثمار عبر عدة برامج لاستقطاب الأموال لتنشيط الأسواق ليكون سوق لديه تفاعلية؛ لم نعد فقط بلد مصدر للنفط والغاز، ولكن نعمل على المساهمة في كافة أنواع الطاقة الجديدة للربط مع إفريقيا والعراق ودول الخليج ودول العالم، ونستثمر كذلك في المعادن لتلبية احتياجات سلاسل الإمداد العالمية من المعادن الحرجة، وقامت كذلك أرامكو بضخ الأموال لتخفيض انبعاثات الكربون".

وأنهى وزير الاستثمار تصريحاته قائلاً: "هناك حاجة لتطوير منتجات جديدة، ونركز كذلك على نزع الكربون في الطاقة عبر استثمار يصل إلى 13 مليار دولار مع شركة أرامكو، وكذلك هناك الكثير من الشركات من كوريا الجنوبية والصين تستثمر في بناء السفن بما يعادل 6 مليارات دولار، المملكة سوق محلي كبير، ننظر لأنفسنا كمركز للاقتصاد جديد بما في ذلك البيانات والذكاء الاصطناعي حيث تعد المملكة لاعب كبير في هذا المجال".

مباشر وقت الإدخال: 19-Jan-2026 09:08 (GMT)
مباشر تاريخ أخر تحديث: 19-Jan-2026 09:37 (GMT)