مباشر للأبحاث: يختبر سهم الشركة العربية للأنابيب (أنابيب) مستويات مقاومة فنية مهمة، وسط ارتفاع وتيرة التداولات ومحاولات تعزيز مكاسبه بعد التماسك أعلى مناطق الدعم الرئيسية، في تحركات قد تحدد اتجاه السهم خلال الفترة المقبلة.
وتشير القراءة الفنية للسهم إلى اقترابه من مستوى المقاومة عند 5.21 ريال، والذي يمثل محطة مهمة أمام استمرار الارتداد الحالي.
وقد يسهم اختراق هذا المستوى والاستقرار أعلاه في تعزيز فرص الصعود، خاصة مع استمرار تدفق السيولة وزيادة أحجام التداول.
وفي حال نجاح السهم في تجاوز المقاومة، تبرز مستويات 5.32 و5.39 ريال كمحطات مستهدفة تالية، مع إمكانية امتداد المكاسب إلى مستوى 5.50 ريال إذا استمر الزخم الشرائي وتمكن السهم من الحفاظ على مساره الإيجابي.
على الجانب الآخر، يمثل مستوى 5.06 ريال أقرب مناطق الدعم التي قد يعتمد عليها السهم في الحفاظ على مكاسبه، يليه المستوى النفسي والفني عند 5.00 ريال.
ويظل التماسك أعلى هذه المستويات عاملاً مهماً لاستمرار محاولات الصعود، في حين أن كسرها قد يعيد الضغوط البيعية إلى الواجهة.
وكان السهم قد أظهر تماسكاً عند مستوى 4.90 ريال، ما ساعده على الارتداد من مناطق الدعم السابقة، فيما تبرز منطقة 4.87 ريال باعتبارها أحد مستويات الدعم الاستراتيجية التي حافظ السعر على التداول أعلى منها خلال التحركات الأخيرة.
وعلى المدى الأوسع، يتحرك سهم "العربية للأنابيب" ضمن اتجاه صاعد بدأ مع مطلع الربع الأول من عام 2026، اتسم بتكوين قمم وقيعان أعلى تدريجياً، في إشارة إلى تحسن هيكلية الحركة السعرية خلال تلك الفترة.
وخلال هذا المسار، سجل السهم مستوى مقاومة رئيسياً عند 6.23 ريال، قبل أن يدخل في موجات تصحيح متتالية حالت دون إعادة اختبار هذه القمة، مع تراجع الزخم الشرائي مقارنة بمراحل الصعود السابقة.
وشهدت الفترة الممتدة من أغسطس إلى أكتوبر تحركات عرضية للسهم، مع تزايد الضغوط البيعية وتكوين قمم وقيعان متناقصة على المدى القصير، وهو ما يعكس تباطؤاً في وتيرة الصعود، دون أن يؤدي حتى الآن إلى كسر مستويات الدعم الرئيسية المحددة في القراءة الفنية.
وتبقى قدرة السهم على اختراق مستوى 5.21 ريال العامل الأبرز في تحديد فرص استئناف الصعود على المدى القصير، بينما قد يؤدي الفشل في تجاوز المقاومة أو كسر مستويات الدعم القريبة إلى استمرار التحرك العرضي وتجدد التصحيح.