مباشر للأبحاث: أنهى سهم الشركة السعودية لأنابيب الصلب "أنابيب السعودية" تداولاته الأخيرة عند مستوى 56 ريالاً، وسط حالة من التماسك السعري أعلى مستويات دعم فنية مهمة، في وقت يترقب فيه المتعاملون قدرة السهم على اختراق مستوى المقاومة المحوري عند 56.80 ريال.
وتشير القراءة الفنية لحركة السهم إلى نجاحه في تكوين قاعدة دعم قرب مستوى 52.30 ريال؛ وهو ما ساعده على استعادة توازنه السعري والتحرك أعلى المتوسطين المتحركين الأسيين لفترتي 50 و100 يوم.
ويعزز هذا الأداء النظرة الإيجابية للسهم على المدى المتوسط، في ظل استمرار تماسكه أعلى هذه المتوسطات، التي تمثل مستويات فنية مهمة لمتابعة اتجاه الحركة خلال الفترة المقبلة.
وتتركز الأنظار حالياً على مستوى 56.80 ريال، الذي يمثل مقاومة رئيسية أمام تحركات السهم.
وقد يشكل اختراق هذا المستوى، بالتزامن مع ارتفاع أحجام التداول، إشارة فنية على تجدد الزخم الشرائي وزيادة فرص مواصلة الصعود، خاصة إذا نجح السهم في الاستقرار أعلى المقاومة وعدم العودة دونها.
وفي حال تجاوز مستوى 56.80 ريال، تبرز منطقة 58.15 ريال بوصفها المستهدف السعري الأول، تليها مقاومة عند 59.65 ريال.
وقد يفتح تجاوز هذه المستويات المجال أمام اختبار مستوى 63 ريالاً، شريطة استمرار الزخم الإيجابي وقدرة السهم على الحفاظ على مكاسبه خلال جلسات التداول المقبلة.
في المقابل، تظل مستويات الدعم القريبة محط متابعة، خاصة مستوى 53.75 ريال، الذي يمثل نقطة ارتكاز مهمة للحفاظ على الهيكل الصاعد الحالي.
وقد يؤدي كسر هذا المستوى إلى إضعاف فرص استمرار الصعود، مع زيادة احتمالات تعرض السهم لضغوط بيعية أو الدخول في موجة تصحيحية؛ لا سيما إذا تزامن التراجع مع ارتفاع أحجام التداول.
وعلى صعيد الأداء منذ بداية العام، شهد السهم تحركات اتسمت بالتذبذب، تضمنت اختبارات متكررة لمتوسط 200 يوم، قبل أن يسجل أعلى مستوياته السنوية قرب 59.85 ريال، ثم يدخل في مراحل من إعادة التقييم السعري.
ورغم هذه التحركات، أظهر السهم خلال الأشهر الأخيرة تحسناً في سلوكه الفني، مع انتقاله إلى مسار أكثر تماسكاً وانتظاماً، وتكوين مستويات دعم أعلى تدريجياً.
وتعكس التحركات الأخيرة محاولة السهم الحفاظ على الاتجاه الإيجابي الذي تشكل خلال الفترة الماضية، إلا أن تأكيد استمراره يظل مرهوناً بقدرته على تجاوز المقاومة عند 56.80 ريال، مع مراقبة مستوى الدعم عند 53.75 ريال لتحديد مدى تماسك المسار الصاعد.
وبذلك، تظل حركة السهم بين اختبار المقاومة الرئيسية والحفاظ على الدعم القريب العامل الأبرز في تحديد اتجاهه الفني خلال الجلسات المقبلة.