مباشر – إيمان غالي: سجلت بورصة الكويت محصلة أسبوعية خضراء، بدعم ارتفاع 10 قطاعات وزيادة بالقيمة السوقية؛ لتتمكن من تعويض الخسائر منذ بداية الهجمات الإيرانية، وامتصاص تداعيات الوضع الجيوسياسي.
ووفق إحصائية "معلومات مباشر" فقد نما مؤشر السوق الأول بنسبة 0.56% أو 51.21 نقطة خلال الأسبوع ليصل في ختام تعاملاته إلى النقطة 9185.42، وذلك عن مستواه الأسبوع السابق المنتهي في 5 مارس/آذار 2026.
وارتفع مؤشر السوق العام بنحو 0.69% بما يعادل 59.35 نقطة ليصل إلى مستوى 8609.12 نقطة، كما زاد "الرئيسي 50" بـ0.27% أو 22.08 نقطة مُسجلاً 8257.02 نقطة في الختام.
وأنهى مؤشر السوق الرئيسي تعاملات الأسبوع الحالي بالنقطة 7998.28، بارتفاع أسبوعي هو الأكبر بين نظراءه يبلغ 1.41% ليربح 111.18 نقطة.
ووصلت القيمة السوقية للأسهم في ختام تعاملات اليوم 51.42 مليار دينار، بنمو 0.70% عن مستواها في ختام الأسبوع الماضي البالغ 51.07 مليار دينار.
وتباينت التداولات، إذ بلغت أحجام التداول 847.51 مليون سهم بزيادة أسبوعية 2.92%، بينما انخفضت السيولة 7.72% عند 267.74 مليون دينار، وتراجع عدد الصفقات 9.07% إلى 68.05 ألف صفقة.
وشهد الأسبوع الحالي ارتفاع لـ10 قطاعات في مقدمتها التكنولوجيا بـ5.41%، بينما تراجع قطاعا الخدمات الاستهلاكية والمواد الأساسية بنسبة 1.51% و1.12% على التوالي، واستقر قطاع الرعاية الصحية وحيداً.
وبشأن القطاعات الأنشط، فقد اقتنص قطاع الخدمات المالية 44.09% من أحجام التداول بنحو 373.71 مليون سهم، و27.01% من الصفقات بعدد 18.38 ألف صفقة، فيما حاز قطاع البنوك على النصيب الأكبر من السيولة بين أقرانه بنسبة 35.34% تُعادل 94.61 مليون دينار.
وعلى مستوى الأسهم، فقد جاء "مراكز" في مقدمة الارتفاعات بـ30.82%، بينما تصدر "عمار" التراجعات بـ10.72%، وتقدم "جي إف إتش" المرتفع 1.72% الكميات بـ96.09 مليون سهم، فيما تصدر "بيتك" السيولة بقيمة 36.51 مليون دينار، بنمو 1.63% في سعر السهم.
تمكنت البورصة الكويتية من استعادة الثقة خلال الأسبوع، إذ استطاعت امتصاص تداعيات الوضع الجيوسياسي الصعب في المنطقة، ومسح جميع الخسائر التي سجلتها منذ بدء الهجمات الإيرانية، وذلك بحسب تصريحات نائب رئيس أول-إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في شركة كامكو إنفست.
وكشف رائد دياب أن السوق الكويتي نجح في التحول إلى الإيجابية وتحقيق مكاسب على مستوى القيمة السوقية، بما يعكس ثقة المستثمرين بالسوق الكويتي وأساسياته القوية، والدعم الحكومي المستمر والخطوات الملموسة خلال الأزمات، وأرباح الشركات الجيدة.
وأوضح أن السوق دعم أيضاً مع بدء موسم التوزيعات والتحويلات إلى حسابات المساهمين، والتي من المتوقع توجه جزءاً منها يتجه إلى السوق المالي، إضافة إلى بلوغ أسعار العديد من الأسهم مستويات "مغرية" ولا تعكس أساسياتها الجيدة، كما أن هناك استمرار لترسية المشاريع الحكومية، وارتفاع بأسعار النفط، واستمرار في وتيرة التسهيلات الائتمانية للشركات.
وذكر "دياب":" إن كل تلك العوامل خففت من حدة التراجعات وأدت إلى محو الخسائر، ومعاودة التماسك والنظر إلى ما يحمله المستقبل من إيجابيات".
وأشار إلى أنه بطبيعة الحال وفي ظل استمرار الغموض حول المدة الزمنية التي قد تستغرقها الحرب القائمة في ظل ضبابية التصريحات الرسمية الصادرة عن رئيس الولايات المتحدة الأمريكي دونالد ترامب، وهل من تداعيات إضافية على دول المنطقة، ستكون البورصة الكويتية عرضة لتأثيرات الأحداث في المنطقة وتطوراتها وما إذا كانت تقترب من نهايتها.