القاهرة - مباشر: ربح رأس المال السوقي للبورصة المصرية نحو 27.02 مليار جنيه بنهاية تعاملات اليوم الأحد، وسط مشتريات محلية وعربية صعد بالشركات الصغيرة والمتوسطة مقابل مبيعات أجنبية هبطت بالمؤشر الرئيسي، وذلك تزامناً مع القفزة التاريخية لسعر صرف الدولار وتخطيه حاجز الـ 52 جنيهاً في البنوك.
وصع رأس المال السوقي في ختام الجلسة عند مستوى 3.240 تريليون جنيه، مقارنة بنحو 3.213 تريليون جنيه بنهاية الأسبوع الماضي، مدفوعاً بزخم شرائي محلي وعربي مكثف نجح في امتصاص ضغوط البيع الأجنبية.
سيولة قياسية و"تحصن" بالأسهم:
سجلت قيم التداول مستويات قياسية بلغت 8.46 مليار جنيه، من خلال تداول 1.71 مليار سهم.
وكشفت بيانات البورصة أن 10 أسهم فقط استحوذت على أكثر من 50% من سيولة السوق الإجمالية (بنحو 4.29 مليار جنيه)، حيث تركزت هذه السيولة في أسهم قطاع الكيماويات والموارد الأساسية مثل "أموك"، "القلعة"، "كيما"، و"مصر للألومنيوم".
صراع المؤسسات:
وشهدت الجلسة تبايناً حاداً في أداء المؤشرات؛ حيث هبط المؤشر الرئيسي EGX30 وحيداً بنسبة 1.56% متأثراً بمبيعات المؤسسات الأجنبية التي سجلت صافي بيع قدره 206.6 مليون جنيه.
في المقابل، قفز المؤشر السبعيني EGX70 بنسبة 1.77% بفضل مشتريات المصريين والعرب الذين اتجهوا لضخ سيولة "تحوطية" في الشركات ذات العوائد التصديرية أو المرتبطة بالأسعار العالمية.
وتكشف تحركات السوق اليوم، أنه مع وصول الدولار لمستويات تاريخية، اتجهت السيولة المحلية لأسهم الأسمدة والكيماويات والزيوت كبديل آمن لحفظ قيمة العملة.
وهو ما يفسر صعود أسهم مثل "الإسكندرية للزيوت المعدنية" بنسبة 15.7% و"مصر للألومنيوم" بنسبة 13.5%، رغم حالة القلق التي دفعت الأجانب للتخارج المؤقت من الأسهم القيادية.