القاهرة - مباشر: استأنفت إسرائيل إمدادات الغاز الطبيعي إلى مصر بكميات محدودة عبر حقل تمار، حيث بدأ ضخ محدود في عملية إعادة ملء الخطوط ورفع ضغط الشبكة عبر المسار الجنوبي، وفقًا لما ذكرته "العربية بيزنس".
وتُقدَّر الكميات المستلمة بنحو 5% فقط من الكميات التعاقدية، وهي فائض عن حاجة السوق الإسرائيلية نتيجة توقف جزء كبير من النشاط الصناعي داخل إسرائيل في ظل حالة الطوارئ.
وحذّر بنك مورجان ستانلي Morgan Stanley من مخاطر رئيسية تهدد ميزان الطاقة في مصر نتيجة احتمال استمرار انقطاع تدفقات الغاز الإسرائيلي لفترة مطولة.
وأوضح البنك، في تقرير، الثلاثاء الماضي، أن مصر تتلقى نحو مليار متر مكعب يومياً من الغاز الطبيعي عبر خط أنابيب من إسرائيل؛ وهو ما يمثل ركيزة مهمة لتلبية الاستهلاك المحلي، إضافة إلى إعادة تصدير الغاز الطبيعي المسال المُصنّع من الغاز الإسرائيلي إلى أوروبا وأسواق أخرى.
وأشار التقرير إلى أن أي انقطاعات ممتدة قد تؤدي إلى تفاقم عجز الطاقة في مصر، وتعرقل استراتيجيتها للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة.
وكانت إسرائيل قد أعلنت، السبت الماضي، توقف تدفقات الغاز إلى مصر عقب ضربة عسكرية أمريكية إسرائيلية استهدفت إيران.
وذكر البنك أن اتساع فجوة الطاقة في السنوات الأخيرة يعكس تحول مصر من مُصدّر صافٍ للغاز الطبيعي إلى مستورد صافٍ له.
وأضاف أن عقد استيراد الغاز عبر خط الأنابيب مع إسرائيل، الذي تمت الموافقة عليه مؤخراً لمدة 12 عاماً، يوفر قدراً من الحماية لمصر من تقلبات سوق الغاز الطبيعي المسال الفورية.
وتعتمد مصر حالياً على نحو 5 مليارات متر مكعب من واردات الغاز الطبيعي المسال الفورية، بما يعادل نحو 8% من إجمالي إمداداتها من الغاز الطبيعي.